السبت، 27 أبريل 2013


مع تسارع الوقت وكثره الواجبات والالتزامات تقلص الوقت المتاح لنا لانجاز تلك الأمور البسيطة التي قد تكون مهمة بعض الشيء. فـقد أصبح عامل الوقت شيء لا يستهان به وذا قيمة مهمة في حياتنا.لذلك يبحث الناس عن الوسائل التي قد تذلل الصعاب أمامهم وتكسبهم مزيدا من الوقت لانجاز الأمور الأكثر أهمية. ومن هنا ظهرت تقنية الإنترنت كأبرز التقنيات التي قد تحقق لنا ذلك مساعده الأفراد على انجاز كافة أمورهم المختلفة ،المتنوعة ،البسيطة والمعقدة منها. وتبعا لذلك لابد أن تتصاعد مخاطر قد تلحق الكثير من الضرر إذا ما تجاهلها الشخص ولم يحرص على إتباع سبل الوقاية و حماية نفسه منها، وفي الوقت ذاته إذا ما أعارها الكميه الكافية من الوقت واتبع وسائل الأمان الأساسية وحرص على أن يكون مطلعا على كل مأمن شئنه أن يقيه من هذه المخاطر فإنه حتما سيتمكن من أن يستفيد الاستفادة القصوى من هذه التقنيات والاستمتاع بالمزايا التي تتيحها له في آن واحد.
لقد أصبح التسوق الالكتروني مصطلح ذو أهمية كبيرة في الشبكة ألعنكبوتية فالكثير من الأشخاص يعتمدون بشكل كبير إن لم يكن كلي على التسوق الالكتروني لاسيما للمرونة الكبيرة التي يتمتع بها بالإضافة لتنوع المواقع وتعددها وسهوله المفاضلة بينها من حيث المواصفات والأسعار والكثير من المعايير الأخرى التي تهم المتسوق,فمن منا لم يفكر يوما ما بالشراء عن طريق الانترنت, فهو سهل, مريح و يوفر الكثير من الوقت بالإضافة إلى أنه يمنح خيارات متنوعة وكثيرة, لكن يظل الهاجس الأول الذي يشوب ذلك هو مدى الأمان المتوفر في أرجاء الشبكة ألعنكبوتيه وكيف نتأكد من مصداقيتها.

تشير الإحصائيات أن نسبه الأشخاص في أمريكا وأوروبا الذين يتسوقون الكترونيا توازي نسبه أولئك الذين يتسوقون من المحلات نفسها, وكما نرى في الشكل البياني نسبه المتسوقين الكترونيا وهي في ازدياد إلى يومنا هذا.




(2)


وتتفاوت المشتريات بنسب كالتالي
الكتب (41%) "
الملابس- الإكسسوارات- الأحذية (36%)
أشرطة الفيديو – الألعاب (24%)
تذاكر الطيران (24%)
الأجهزة الالكترونية (23%) "


(1)

أما بالنسبة للشرق الأوسط وتحديد المملكة العربية السعودية فإن عدد الأشخاص الذين يتسوقون الكترونيا قليل جدا نسبه لمعرفه الأسباب الكامنة وراء ذلك وكانت النتائج كما يلي:Google Docلغيرهم, قمت بأجراء استبيان على موقع










(2)

بناء على ما توصلت إليه في نتائج الاستبيان سوف أقوم بإيضاح بعض النقاط الواجب مراعاتها عند التفكير بالتسوق الالكتروني فمع الوسائل التي تٌبتكر لزيادة مستوى الراحة والرفاهية دوما تأتي مخاطر ولكن هنالك معايير إذا مأتم التنبه لها و أخذها بعين الاعتبار تصبح عمليه التسوق تجربه ممتعه وأمنه في الوقت ذاته.


1. التسوق لدى المواقع الآمنة

أولا عند دخول الموقع المراد الشراء منه يتوجب على المشتري النظر إلى أعلى الصفحة وبالتحديد الشريط المحتوي .(.https ://) من المفترض أن يرى (http://) على رابط الموقع فبدلا من أن يرى
فهذا الحرف يأتي كدلاله على قوة مستوى الأمان قوي جدا وأن الموقع يرسل لك بشكل تلقائي الشهادة الخاصة به التي منحت له من قبل طرف ثالث كما سأتطرق له بعد قليل وعاده لا يرى هذا الحرف إلا عند الانتقال لصفحه الطلب التي تتطلب مستوى سريه اقوي, أيضا من المفترض أن يبحث الشخص عن علامة القفل في أدنى صفحه المتصفح فهي دلاله على أن المعلومات السرية التي يقوم بتوفيرها المشتري لا تُري إلا من قبل الأشخاص المسموح لهم بذلك فقد جرت العادة أن الشركات التجارية الموثوق بها تقوم بتشفير بيانات المشتري السرية من والى جهزتهم الخاصة, وبعد ذلك فقط الأشخاص المخول لهم رؤية هذه البيانات يستطيعون فك التشفير ومعالجه هذه البيانات ومن ثم تمام عمليه الشراء, لذلك عند دخول الموقع تأكد من رؤية علامة قفل كدلاله على أن مستوى الأمان أثناء عمليه الشراء لازال قائم.


http:// صفحه لاحد البنوك وكما يتضح أن الصفحه لحظه فتحها تحتوي فقط على (4)




(5)
صفحه لنفس البنك ويتضح فيها أنه عند الانتقال لصفحه الخدمات المصرفية والتي تتطلب من المستخدم توفير كلمه المستخدم وكلمه السر, نلاحظ https://علامة القفل كدلاله على السرية عند إرسال المعلومات إلى الخادم الرئيسي للمصرف بالإضافة لتغير الرابط إلى


2.البحث والتحري داخل المواقع قبل الشراء

أحد النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند التسوق الكترونيا هو الشراء عن طريق المواقع الموثوق فيها ولها شعبية بين الناس ويكون لدى لشخص علما مسبق عنها, أما إذا كان الموقع غير متعارف عليه لكن يبدو أمنا بعض الشيء ويحتاج الشخص الشراء منه لتوفر البضاعة ألمراده فقط لديه وبشكل حصري, يُنصح المتسوق حينها بشراء شي غير مكلف كنوع من التجربة لمعرفه إذا ما كان الموقع جدير بالثقة أم لا. فقد جرت العادة أن المواقع الموثوق بها عاده ما تقوم بتوفير معلومات اتصال وعناوين فعليه تمكن المشتري من التأكد, كرقم هاتف للطلب المباشر أو رقم خدمه العملاء, وعند الاتصال يستطيع المتسوق من الاستفسار عن الخدمات المقدمة ونظام الموقع في التبديل والاسترجاع والعديد من المعلومات التي تهم المشتري. وتذكر دائما أن أي شخص يستطيع إنشاء موقع تجاري!






(6) مثال لبيانات الاتصال لأحد مواقع التسوق الالكتروني




3.قراءه نهج الخصوصية والأمان لدى الموقع

"القانون لا يحمي المغفلين" , لذلك يجب على المشتري أن يتبع أسلوب المتحري ويحاول الحصول على كافه المعلومات التي تكون لديه فكره كأمله عن حقوقه وواجباته حتى ليقع في مصيدة. لدى أي موقع تجاري الكتروني صفحه خاصة تقوم بتوفير معلومات عن درجه الخصوصية ومستوى الأمان المتوفر لديهم, وعاده ما تتضمن معلومات عن إذا ما كانت الشركة تقوم بمشاركة طرف ثالث بمعلومة المشتري لأغراض تجارية و إعلانية, أيضا تقوم بعرض الأطراف الثالثة التي قمت بتصديق الموقع التجاري على أنه موقع امن حتى يستطيع المشتري التسوق بأمان, الأطراف الثالثة عبارة عن هيئات أو منظمات تقوم بتصديق هذه المواقع عن طريق أساليب وتحريات معينة قد تصل إلى الذهاب إلى العنوان الفعلي لهذه الشركات -إن وجد- لذا فهي تتحمل كافة المسئوليات المترتبة على أي تصرف قد يصدر من هذه المواقع.




(7-8-9-10) صور لبعض الأطراف الثالثة التي تصدق المواقع الالكترونية على أنها مواقع الكترونية أمنه وعاده ما تُرى في أسفل صفحات مواقع التسوق الالكتروني.



(10)
شكل رقم 10 هو صفحه لأحد البنوك يتضح فيها مثال لمنظمه ثالثه, قامت بتصديق الصفحة كصفحه أمنه



(11)
شكل رقم 12 هو صفحه لأحد المواقع التجارية ويتضح أن جميع الشروط التي ذُكرت مسبقا متوفرة فيها, كما هو مبوب باللون الأحمر.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق